E-Madrassa — تعلم اللغة العربية : دليل عملي
منصة للتعلم موجهة خصوصاً إلى أبناء وأسر المغاربة المقيمين بالخارج.
- الفئة
- التربية والتكوين
- الفئات
- مغاربة العالم
- بيانات تم التحقق منها
- 2026-07-24
جواب سريع. E‑Madrassa منصة مجانية لتعلم اللغة العربية موجهة لأبناء المغاربة المقيمين بالخارج. تقدمها مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، وتعمل كفضاء تربوي يضم التسجيل والدخول والدروس وموارد التعلم. وهي ليست بوابة قنصلية، ولا خدمة للحالة المدنية، ولا منصة لإنجاز وثائق الهوية.
لمن تتوجه E‑Madrassa؟
توضح المنصة الرسمية أنها مصممة لأبناء المغاربة المقيمين خارج المملكة. ويمكن أن تساعد الأسر المغربية بالخارج على الحفاظ على تعلم العربية أو تطويره أثناء الإقامة في بلد آخر. الهدف تعليمي بالدرجة الأولى، لذلك لا ينبغي الخلط بينها وبين التسجيل المدرسي الإداري أو إجراءات الجواز أو الحالة المدنية أو حجز المواعيد القنصلية.
ماذا توفر المنصة؟
- إنشاء حساب وتسجيل الدخول؛
- محتويات مخصصة لتعلم اللغة العربية؛
- استعمال متوافق مع الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية؛
- دروس تقدمها المنصة باعتبارها معدة من طرف فريق تربوي متخصص.
كيف تبدأ؟
- افتح مباشرة
e-madrassa.ma؛ - إذا لم يكن للطفل حساب، استعمل خيار التسجيل؛
- احتفظ بعنوان البريد الإلكتروني المرتبط بالحساب حتى تتمكن من استرجاع الولوج؛
- بعد الدخول، اتبع المستوى أو المسار المقترح للطفل بدلاً من البحث عن استمارة إدارية لا تدخل في وظيفة المنصة.
الاستمرار بنفس الحساب
بما أن الخدمة مخصصة للتعلم عن بعد، فمن الأفضل الحفاظ على نفس الحساب حتى يعود الطفل إلى نفس المسار التعليمي. إذا ضاع الولوج، استعمل أولاً آليات الاسترجاع أو المساعدة الرسمية قبل إنشاء حسابات متعددة. وتعلن المنصة إمكانية الاستعمال عبر الهاتف واللوحة الإلكترونية، ما يسمح بمتابعة الدروس دون الاعتماد على حاسوب عائلي واحد.
ما الذي لا تعوضه E‑Madrassa؟
لا تصدر المنصة وثائق قنصلية أو وثائق هوية، ولا تمنح تلقائياً شهادة مدرسية إدارية بمجرد إتمام الدروس. بالنسبة إلى طلب قنصلي أو إجراء يتعلق بالهوية، انتقل إلى الخدمات المناسبة في قسم المغاربة المقيمون بالخارج والبوابات الرسمية. كما يجب التحقق بشكل منفصل من أي متطلبات تتعلق بالاعتراف المدرسي.
المصدر الرسمي الذي تم التحقق منه في 8 شتنبر 2026
الخلاصة: E‑Madrassa خدمة تعليمية مجانية لأبناء المغاربة بالخارج؛ دورها تعلم العربية وليس إنجاز المساطر الإدارية.